المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٢٣٦

236

المصنف

المجلد الثامن عشر

قال هاشم

(1) قال: كان الرّامي يقول لعبد الملك بن غيلان: وجه توجيه الصلاة. قال هاشم: وقال (2) أبو عثمان: يقول: الحمد الله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله،

ثم يكبر.

وقال محمد بن هاشم بن غيلان: إنّ قول موسى في التوجيه مثل قول الرامي عن هاشم بن زائدة.

عنهم

الصلاة،

قال أبو سعيد قول أصحابنا الذي أدركناه في عامة آثارهم، وأخذناه عمّن أخذناه (3) شفاها فيها؛ أنّه مخيّر في التوجيه، إن شاء وجّه بتوجيه وإن شاء قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وتعالى الله، ثم يكبر الأولى، ثم يستعيذ، ثم يقرأ (4) فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية، ثم يقرأ فاتحة الكتاب بغير استعاذة، ثم يكبر الثالثة، ثم يحمد الله ويصلي على النبي (0) صلى الله عليه وسلم، ويستغفر لذنبه) وللمؤمنين والمؤمنات، وإن كان الميت ممن يستحق الدعاء والولاية تولّاه ودعا واستغفر له، وإن كان ممن لا يستحق الولاية أكفى الدعاء) لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يكبّر (8) الرابعة، ثم يسلّم على رسول الله). وعلى ملائكة الله، وعلى من سلّم الله عليه، ثم يسلم تسليمة خفيفة يُسمع بها من عن يمينه ومن عن شماله يسمعها من كان بقربه (10).

(1) «قال هاشم» ناقصة من م. ويبدو أنها زيادة. (2) كذا. ولعل الأحسن: وكان.

(3) في أ «وأخذنا عمن أخذنا».

(4) في أ «ويقرأ».

(5) في أ «محمد».

في ب «لذنبك».

(7) في م «اكتفى بالدعاء».

(8) في أ «ويكبر».

(9) في أ ويكبر الرابعة، ثم يسلم على الرسول».

(10) في أ «قربه».

6

١٠٬٧٤١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.