المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٢٤١

المصنف

الجزء الحادي والثلاثون - باب [24]: في صفة الصلاة على الميت والدعاء له

241

وأبقيتنا بعده، اللهم اغفر له ذنبه، وألحقه بنبيه. اللهم عظم أجره، وارفع درجته، وصعد (1) روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة، ويذهب عنا فيها (2) النصب واللغوب.

اللهمّ افسح له في لحده، ونوّر له في قبره، وأبدله دارا خيرا من داره، وقرارًا خيرًا من قراره، وأهلا خيرا من أهله.

اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا (3) بعده، واكفنا بالإسلام فقده. وإن لم تحسن هذا القول، فما أحسنت منه، وما فتح (4) الله من غير هذا القول من الدعاء والقول الجميل فهو حسن؛ إن شاء الله.

(0)

وإن قدمت بعض هذا القول على بعض، وأخّرت بعضه عن بعض، أو زدت فيه، أو نقصت منه، فذلك كله جائز، وإنّما يُراد بهذا الدعاء للمسلم التقرب به إلى الله.

وإن كان طفلا من أطفال المسلمين قلت اللّهم ارحمه، واجعله لنا سلفًا وقرضا حسنا، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، ولا تضلنا بعده (6)، واكفنا بالإسلام فقده.

فإذا قضيت الدّعاء وكبّرت (7) وسلّمت كما وصفت لك؛ فقد أحسنت الصّلاة

على الميت إن شاء الله، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليمًا. كان إماما في الصلاة على الميت، أو خلف الإمام، فكلهم سواء في

ومن

في م «وأصعد». في أ «فيها عنا».

في

أ «تضللنا».

(4) في أ «وفتح».

(5) في أ وللمسلم».

(5)

(6) ولا تضلنا بعده» زيادة من ب.

(V)

«كبّرت».

١٠٬٧٤٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.