الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٣٥٠350
المصنف
المجلد الثامن عشر
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير القبور ما درس» (1). معنى ذلك ـ والله أعلم - (2) ما يساوى (3) بالأرض، ولا يشرف عليه بناء ولا غيره.
أنه ما درس
وروي
أن حذيفة بن اليمان مرّ على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر وأخته عائشة قد بنت عليه بناء، فسأل عنه: لمن هذا القبر؟ فأخبر أنه قبر عبد الرحمن، وأن أخته (4) بنت عليه. فقال: أبلغوا عائشة أنّه إنّما يُظلّه عمله. فبلغها ذلك، فقالت: صدق حذيفة. وقيل: إنها أرسلت إليه (0) فقلعته. والله أعلم.
في
وروي
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير القبور أوساطها (6) (7).
مسألة:
شئل عن الميت إذا وجد مبحوشًا من (8) قبره، هل يُقبر في حفرة بلا لحد؟ قال: معي؛ أنه إذا كان من أهل القبلة؛ فلا بد من اللحد إن أمكن ذلك. قلت له: فإن كان الميت منتنا نتنا يمنع القابر له أن يتمكن حتى يضعه
القبر؟
قال: إن كان جيفة مانعة لا يقدرون على ذلك، فإنّ (9) لهم أن يقبروه كيف
ما (10) قدروا.
(1) لم أجده بهذا اللفظ. وورد النهي عن بناء القبور وتجصيصها في أحاديث عديدة صحيحة.
(2) تحتمل: درس، ودرس.
(3) في م «سوي».
(4) في أ «فإن عمته، نسخة: أخته».
(5) في أ «إلى البناء».
في أ «أوسطها».
(7) لم أجده بهذا اللفظ.
(8) في أ «في».
(9) في أ «كان».
(10) ناقصة من
أ.