المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٤٠٤

404

المصنف

المجلد الثامن عشر

مسألة:

قال الله لن: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ﴾ [آل عمران: 169. وهذا شيء خصّ الله به (1) - تبارك وتعالى ـ شهداء بدر ـ رحمة الله عليهم، وإذا جاز أن يكون هؤلاء الشهداء أحياء (2) عند ربهم يرزقون، وجاز أنهم مستبشرون؛ فلم لا يجوز أن أعداءهم الذين حاربوهم وقتلوهم أحياء في النار يعذبون (3). وقد أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقوله الحق.

وعن عائشة قالت: كانوا يبكون على يهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّهم ليبكون عليه، وإنّه ليعذب في قبره» (4).

مسألة:

احتج من قال بعذاب القبر بقول الله تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَنَا اثْنَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر: 11]. فقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدنيا) بعد الحياة. والحياة (1) إحياء الله إياهم في القبر.

والموتة الثانية؛ إماتة الله إياهم بعد المسائلة والحياة الثانية أحياهم الله للبعث).

وقال آخرون هذا.

(1) ناقصة

أ. من

(2) في أ «الأحياء».

(3) في أ «وقتلوهم في النار يعذبون في النار».

(4) أخرجه أحمد. عائشة.

عن

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار، الملحق المستدرك من مسند الأنصار - حديث السيدة

عائشة، حديث: 23969.

(5) هنا انتهت نسخة. أ. وجاء فيها: «تم الكتاب بعون الله … ».

(6) في م زيادة «الأولى».

(7) الجملة الأخيرة تحتاج إلى تعديل.

١٠٬٩٠٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.