المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٤٠٣

الجزء الحادي والثلاثون - باب [36]: في عذاب القبر ومنكر ونكير

المصنف

403

وعند اليهود: أنّ (1) عذاب القبر لا بد منه للصالح والطالح، فأما المؤمن

فثلاثة أيام، وأما الكافر فسبعة أيام.

فصل:

(2)

يُروى (2) عن عائشة أنها كانت تقول: ويل لأهل معصية الله من أهل القبور، كيف تتحلّل قبورهم حيات وعقارب كالبغال الخمس، ويوكل بالشقي منهم حيتان حيّة عند رأسه، وحيّة عند رجليه يقرضانه حتّى يلتقيان في الوسط، ثم يعادلهما ويعادان له طول البرزخ ما بين الدنيا والآخرة».

وقيل عذاب القبر (3) من البول والغيبة والنميمة (4).

وأخرج المروزي قريبًا منه في فضل سورة الملك.

«عن ابن عباس، له قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا إنسان يقرأ بسورة تبارك حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المانعة،: «هي هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر وعن عبد الله بن مسعود نه «تبارك المانعة، هي تمنع من عذاب القبر، يتوفى رجل فيؤتى من قبل رأسه فيقول رأسه: إنه لا سبيل لكم على ما قبلي فإنه كان يقرأ في سورة الملك، ويؤتى من قبل بطنه فيقول بطنه: إنه لا سبيل لكم على ما قبلي إنه كان قد وعى في سورة الملك، ويؤتى من قبل رجليه فتقول رجلاه: إنه لا سبيل لكم على ما قبلي إنه كان يقرأ علي سورة المك، وقال: هي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب وقال عمرو بن مرة: سمعت مرة يحدث «أن رجلا توفي فأدخل القبر فجاءته نار من قبل جوانب قبره فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية تجادل عنه حتى منعته تلك النار، قال مرة كم الله: فنظرت أنا ومسروق فلم نجدها غير تبارك الذي

بيده الملك».

قيام الليل لمحمد بن نصر المروزي - باب ما جاء في فضل قراءة تبارك الذي بيده الملك،

حديث: 184.

(1) ناقصة أ. من

(2) في أ «قال أبو عبد الله: وروي». (3) في أ زيادة «من ترك الاستبراء». (4) في أ «والنميمة والغيبة».

١٠٬٩٠٨ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.