الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٤٠٧الجزء الحادي والثلاثون
المصنف
407
انتهى ما وجدته والى ارباب [38]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى سابع وكتاب المصنف وكان اخرني على و في البعد
في التعزية
صالح بن مبارک ان مسعود دين مبارک نا
أحسب عن أبي علي الحسن بن أحمد ورجل كتب تعزية ميت لا يتولاه، هل يسعه أن يكتب رحم الله ولا يقرؤه؟
يكتب فلان الله على الإبهام). الذي عرفت أن الذي يعزّي يجوز له أن يقول: عظم الله أجرك، ورحم ميّتك، ولا يضيق عليه ذلك؛ ولو كان لا يتولاهما، ولا يعتقد ذلك ولاية له. والله أعلم.
فصل:
قيل: مات ابن لعبد (3) الملك فكتب إليه عمر بن عبد العزيز: أما بعد؛ فإنّا أناس من أهل الآخرة، أسكنا الدنيا، آباء (3) أموات وأبناء أموات، فالعجب لمن
يكتب إلى من (4) يعزّيه في ميت.
(1) في م «الإيهام».
(2) في ب «لعون عبد».
(3) في م «إنا».
(4) ناقصة من ب.
١٠٬٩١٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.