الجزء 31
الجزء ١٨ · صفحة ٤١٣الجزء الحادي والثلاثون - باب [40]: في الموت والميت
قاتلة.
المصنف
وقيل عن موسى أو غيره من الأنبياء: كيف وجدت الموت؟
قال (1): كالشاة يسلخ مسكها وهي حية».
413
وقيل: غُصّة من غصص الموت أشدّ من ثلاثمائة ضربة بالسيف، كل ضربة
عن ابن عبّاس: أفضل الذكر ذكر الموت فاذكر الموت ساعة وساعة وساعة. وعنه: «من عمّر ستين (2) سنة فقد أعذر الله إليه في العمر» (3).
وعنه: «معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين» (4).
فصل:
وملك الموت إذا حضر لقبض أرواح بني آدم تصوّر عند ذلك على قدر الأعمال الصالحة والصّالحة.
في تفسير ابن عبّاس قال: «الموت يقال: في صورة كبش أملح، لا يمرّ بشيء، ولا يجد ريحه شيء، ولا يطأ على شيء، ولا يوضع أثره على شيء
التشميت ـ الحادي والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الزهد وقصر الأمل، حديث: 10123، المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الرقائق، باب ذكر الموت وقصر
الأمل - حديث: 3182.
(1) ناقصة من م. (2) في ب «تسعين، خ: ستين». (3) أخرجه أحمد عن أبي هريرة.
ولفظه: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من عمر ستين سنة، أو سبعين سنة، فقد عذر إليه في
العمر».
مسند
أحمد بن حنبل ـ - ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة له - حديث: 9064. (4) أخرجه البيهقي عن أبي هريرة.
شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت ـ الحادي والسبعون من شعب الإيمان وهو باب في الزهد وقصر الأمل، حديث: 9857.