المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٤٢١

الجزء الحادي والثلاثون

المصنف

421

انتهى ما وجدته والى

ور الا ولمعاني

باب [41]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ سابع كتاب المصنف وكان الفرنسي على ارى في الي

في الموت

پہلے اس مبارک ان مسعو دين مبارک سفارت اے

والمستحب للمصاب بمصيبة (1) الموت أن يقول ما روت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم إني عبدك احتسبت مصيبتي؛ فأجرني (3) فيها، وأَبْدِلْ لي بها خيرًا منها» (3). وكذلك يُستحب لجار الميت وقراباته أن يتخذوا لورثته من أهل المصيبة به طعامًا؛ لما رُوي من طريق عبد الله بن جعفر أنّه لما جاء نعي جعفر؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا؛ فقد أتى ما قد شغلهم» (4).

مسألة:

وجائز البكاء على الميّت، إلا من طريق النوح والقول المحرم.

(1) في الأصل «بمصيبته» وصوبناها اجتهادًا.

(2) في ب «وأجرني». وفي م «فأجزي». (3) أخرجه ابن ماجه عن أبي سلمة.

جعفر.

سنن ابن ماجه ـ كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصبر على المصيبة - حديث: 1593. (4) أخرجه الحاكم وأبو داود وابن ماجه والترمذي وغيرهم عن عبد الله بن المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب الجنائز، حديث: 1311. سنن أبي داود ـ كتاب الجنائز، باب صنعة الطعام لأهل الميت ـ حديث: 2741. سنن ابن ماجه ـ كتاب الجنائز، باب ما جاء في الطعام يبعث إلى أهل الميت - حديث: 1605.

١٠٬٩٢٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.