المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 31

الجزء ١٨ · صفحة ٤٢٦

426

المصنف

المجلد الثامن عشر

ورُوي عنها أنها قالت: كان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ركوة ماء يدخل يده فيها، ثم يمسح بها وجهه ويقول: «لا إله إلا الله إنّ للموت لسكرات». ثم يصب (1) يده وهو يقول: «الرّفيق (2) الأعلى؛ حتى قُبض صلوات الله عليه، ومالت يده» (3). وروي عنه أنه قال: «ما من ميّت يموت إلّا له خوار تسمعه كل دابة عنده، إلّا الإنسان، لو سمعه لصعق» (4).

اللذات،

وروي عن عمر بن الخطاب له أنه قال: «أكثروا من ذكر هادم فإنّكم لا تذكرونه في كثير إلا قلله، ولا في قليل إلا كفى وأجزى» (ه). وروي عن عمر مولى عقبة أنّه كان يقول: ما من يوم من أيام الدنيا إلا وملك الموت يقوم على كل باب من أبواب أهل الدنيا خمس مرات يتصفّح الوجوه، فمن نفد رزقه، وانقطع أجله، لم يناظره، فإذا صرع للموت؛ أتاه الملكان اللذان (6) كانا يتعقبانه بالليل والنهار، فإن كان رجلا صالحًا؛ قالا له: جزاك) الله عنا خيرًا، فلقد كنت تملأ علينا ما نحبّ، وخرجت إلى ما تحبّ.

المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب التفسير، تفسير سورة ق - حديث: 3666. سنن ابن ماجه ـ كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه ـ حديث: 1618. سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في التشديد عند

الموت - حديث: 937.

(1) الصواب: ينصب. وفي ب «يضب».

(2) في الأصل: للرفيق» وصوبناها.

(3) أخرجه الطبراني عن

عائشة.

المعجم الكبير للطبراني - باب الياء، ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم منهن - حديث: 18994.

(4) لم أجده بهذا اللفظ.

(5) أخرجه الطبراني عن ابن عمر مرفوعًا.

المعجم الأوسط للطبراني ـ باب العين.

باب الميم من اسمه محمد - حديث: 5888.

(6) في ب «ملكاه الذي».

(7) في ب «أجزاك».

١٠٬٩٣١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.