الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٥في النكاح
بدل ان رازواج ولو عجبك حسن من الا ما ملت بيک امور به نداوله مع ازواج في وقال اور لر ايضاه وامراة مؤمنة ان وهل نفسها عليه الا
ه وما عاد در جا حلقه از اسے ان نستلمنا العمر كل فرد و ر المميزة فالمصيرنا اجازت لله صل الله
اتفاقا و فصام الراماه و سرع لهم اسلاماه و نيز هم حلال او را بار بار اس عليه و ساره خاصرة وكدلك الازواج النبي صلے اور عليمي کرده لهم و اختيا کا راه ان ملكهم كرا بما احرازه ما عهد و تهران و زنان که حراما ابدا على غيره، و قبل اند ذکر فرد گر منهم احدهم و دوره کانند محيطرة قدمتها التوره واوجعها النور الاهل البصره وما با خر الولا ذلك على الفي صلى اله عليه وسلم، فانز را سر تعالي و ما کاربک از تو دوا باني الدنيا سارا رسول اسمه ولا ان تكهن از واجد ہوں ابلا ان ولکم کار عيد اور عظيماه
ولد عليها جنات النعيمه واما و نقد أفيها احلا كانت المنارة وفي الحديث غزالنبي صلى ال اند قال قال لي جاہل صلي الہ عليہ ايک ورداه و فال اس تبارک و تعالي فانكحوا ما طاب لكم وانشاء جيسے بار زمين ادم صلے اور عليہ نگا? قاح فيره واما الحديث الذي يروي عن و رباع، و دگراند كان يكو ويلحدود التاه: نماز و عبر ولا بولنے سے اللہعليہ وسلره اوله سفاح واخرى تتاح و المجتمعين على رانية ر فالو اپنے صلے وہ عليہ وسماہ غر مخالطة البناء وما عرافة وروما صلى اله عليه وسلم قبل الايصح واتضح لقوله عليه السلام مرده وليد سالي عما هو عظم ذلك اجر النساء فنزلت هاك الإبر فاتحين نكاح بعد سفاح، وقد كره بعض العلما ذكر وهو مو لاصحابنا الانحطوا في اليامي فانكحوا ما طاب لكم و البناء مستي ويلات ورد وسيم الاجماع عليه، وفي وجه ع على مر النبي صلى اله عليه و سال 000 فان خفتم الانول لو افواحة، شرقال او ما ملكت مالكم بعني و احقرات الرقار يا ولديني والد مولدن اور الى ان صرت الى والدى ولد ولا تحسبوا في واحد فاتح وراها من الولا بد ذي از ديے ازرا و والا سياہ نکاح الاسلام و غير سفاح ولير وكل الاحلالا لي وو سركيني نسي ذلك على الرجل ان يتزوج التر واربع ويتر وجمهر فالمسلمات المرو اور انگلے کہ روت عايشه از النكاح كان في الجاهلية على اربعة اهلا اکتساب على اذا خاف ان لا تعد الحرم عليه النتروج الاولية العماد فتاح منها كنكاح الناس الي تحط الى الرجل ولايته فيصدقها سكهاه ونكاح اخر كالرجل يقول لا اور اندر اخرا ظهرت فطمتها
يم والمسلما او واهل الكتا
محمد مر عند ذلك افرا تو تزوج الرجل الثرواريم "
الا اپنے صلے اللہ علي و کم و قبل انوا علي لا عجلة
خر الحياة فرعود ولاد
تبدل
رسل الريان والنصح
بغيرها حتى يتبير حمارها و الرحل يرضيها
الصفحة الأولى من الجزء الثاني والثلاثين (أ) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان
اعتقها.
قال نعم، مسلم رجل اعتو جارية له اراد ان يتزوجها مال ان كان لها ولا مرقبل احق بترويجها فرابن زوجهاة مساله من الزيادة اعضا قد فمن من الوالعالم.
العمر فهو وليها والا فالذي اعتقها وليها وقد يتحرك ان يسمى لها نيان الهي ر مداواي سورا و بينها در اتقا امن و اقرب انها له فرار از زواجها قلت وكذلك الحا كان الرجل هو ولي أمراة قارادران نيز وجها خازلة زوجية وجل هل الحاكم والشهور از شهد وابتر وعمال قارا ذا ثبت الاقرار بالملك جار نفسه بالاخره ويستجب بدان بولا امر هار جلا غيره وتقولك وجه هاه في السيد ان يروح اورمته وجاز للشعودة فار واذا قالت انها لها وجاري اداء الضياء ابنة المملوك الحرم من ال بها واخوتها الاحرار اولي ملك له او خو هذا كان مو با اله الا قرار اره فان اراد ان يزوجها بعيد: ة وقول اذا كان الوالد مملوكا فالسلطان أولمز اور وافر من سلوك فلا يورد الان بعلم ان السيد بن لك احلى واحة، و قيل فعلا في وليها و في ايران زوجها ابوها لم يغرق بينهما ولا يومر بذلك و سالم من الحكم سلام ونشع في الاستانده فار اذا كان بغير او السيد الرين في
الفصل في عبداله
المملوك و
في حكم الله معناته ولا بين لي في نار معنونه دلال لان هذا فرابا والخروج من جامع جمع سيد العلاوي بنزوع النبته الحضانة وجها ابوها يابن الملوك لكيم التداوي تروي او اخير بالاها را ديد و فولاد الكاتب المملوك ودخلها لما تقده في ذلك على العراق وقبل ليس لمولاه و اسد
ولاية النزوع خير ويزوجها موانى امها إن كانت امها من الموالي وحنة امر الجر والثاني والثلاثون في النكا امها اون وقبل ان السلطان أول من الموالي قال ابو الحراري انا ان شاء الله الجو الثالث والثلاثون كانت امهارة قولها إلى موالى انها هم اولى بتردعها الانثر
يعنو الات فان لم يعتق الاب ومات مملوكا فولاها الى موالي وان كانت عنها غير الذي اعتقامها فولاها الرمز اعتقها وهو أولي تتزوجها فان لم يكن لها او گيا، فرضا عنقها او عنوامها فالسلطان اولو تيز وعها مرابها و موالى ابنهاه اذا كانت انما اعتقد بعنوها ة ستار والمعتقه اولي شروعها واعتنقها و مراعت واباه او مركان اليه ولاها وان زوجها السلطان فجائزة سلام وسالته عز امراة هلك زوجها ولد ولد و غيرها هل زوجها بين زوجها ولا نوار فال اموالى
اخور
المصنف بعون الله وحسن بھو و ملانہ علي خير خلقہ محمد صلے الله وسلم وكان عامہ علي يد العبدال ربه و جوجهم إلى بر التقدير مفارس و يک جان از علي اسمائے 2 اعلام محمد ولد قدرات على ال ابلا ماران نيز اس مرشح شعبان سنہ ثانيہ
الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني والثلاثين (أ) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان