الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٦سم الله الرحم الرحم
الا في ك و مر جامع الى جابر محمد جعفرة واعلموا ان فر محمد اسد و حمده وما شاء به على خلقه ان اولا همه انعاماه و فضلهم اگر اماه و شرع لهمر اسلاماه حلال و حرامات و از واجا فرا نفسهم و ارحاماه محمد فرا كرد لهم و اختباراه ان ملكهم كرام احراراه على عهد و شريطيره و او تاتو محيطزه قديسها السور واوضحها النور لاهل البصرة وما يا هذا العامل من ذلك وما ينها: ا عمل بد عنها الهوى فهو بها في الدنيا سليمه و النعيمه وامان تعدى فيها حد اه كانت النازلة ورداه وقال الرتبارك وتعالى فانكحوا ما طاب لكم و النساء مثنى وثلاث ورباغه ودكتانه كان يكون تحت الرجل ثمان وعشرها بعد البيان فقالوا النبي عز في الطر اليتامى وما يحل لهم مزدلك ولم سالو عما هو عظم فرامر النساء فنزلت هذه الإنز فان حقه الانقسطوا في البنتافي فانكحوا ما طار لكم فز التاء مشر وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحد تم قال او ما ملكت ايمانكم يعرفان هفتم لا تحسنوا في واحدة فاتخذوهاغي فاتخذوا في الولايد ذكر ادنى الا تقولو الحرم عند ذلك على الرجلان يروح اكثر مرابع ويتر وجهن في المسلمات الحاير او فراء اهل السنان دفعلي
وعن على اذا خاف الرجل الا يعدل حرم عليه ان يتزوج الا واحدة في مر عند ذكر ان يتزوج الجل التوابع وتير وجه حر المسلمات اور أهل الكتاب الا النبي صلى الله عليه وسلم قبل انزل عليه لا مجال كل النساء وبعد ولا ان تبدل بهن فرازواج ولو بينک فادع الله بهذا ولد تسع تران و هند تقنها
المجيک حنا إمام في الأزواج، وقال)
لينے ان اراد التيار
فالهند انما جازت
من لك مردون المومنين
به کم خاصره و کردان
ازواج البني ملال جراها ابدا على غيرهه و قبل اند ذکوردر منهم أحد من مر بعده فاشتن د لک علي النبي صلي السر عليه و فانول است تعالي و ما كان لكمران تود وارسول الله ولا ان تشكروا از واجدہ بعد ابدا ان لكم كان عنداد قالا سه فلما قضى زيد منها و طراز و جناها
عظام
والتي
وقال الكلبتي المعنى واسرا عمران رسول اور صلي اللہ عليہ وانم خطب نہيں حارثة العلمى زيست محشر الاسرية وهي ابعد عمر عمر رسول الله صلى الله عليه و سلم و امها امحمد بنت
عبد المطلب فقالت زينب کا ارضى النفسي يا رسول اللہ و انا اتم بنساء فرش فقال رسول الله صلي اللہ عليہ مقدر مستر يک قابت فانزل الله عليه هذه الاية وما كان الموجز والامومة
الصفحة الأولى من الجزء الثاني والثلاثين (ب) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان
رجالا يزوج
متب
رجها ما مر المامور رجلا ار اوم وغاب لم كرد يک من مروح وفرق الر محمد عبد الدرس
وحارات
اقها منه العاجل والرجل
د عبدالله مداد ابن الجلادا
خط اخت امراء ته وهي مطلقة فى الغده تحرم علب انداه واما المطلقة فله ردها ادکان با ويهما
سم الطلاق
اخذه هاءِ الْكِتَاب الْعَانَةِ الْبرودة إلى
اه هلها وأنا المجيد الله رفيق 4 قران العبد
من محمد البري كر بين وهذا لكتاب الله العقد الك والكه شيعة حافظ العربي
خلف
اجها المربعا وكتابة تعلمنا منه وتقبلك
الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني والثلاثين (ب) - وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عُمان