الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٨الجزء الثاني والثلاثون
المصنف
V
انتهى ما وجدته والى
ذوالا والعراني
باب [1]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السد الح الحر
والثاني
سابع كتاب المصنف وكان الورني في ال النكاح وجوازه
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
ومن جامع أبي جابر محمّد بن جعفر واعلموا أنّ من رحمة الله وحقه، وما عاد به علي خلقه؛ أن أولاهم إنعاما، وفضلهم إكراما، وشرع لهم إسلاما، وبين حلالا وحراما، وأزواجًا من أنفسهم وأرحاما (2)، رحمة من الله لهم واختبارًا، أن ملكهم كرائم (3) أحرارًا، على عهد وشريطة، ووثائق محيطة، قد بينتها الشور، وأوضحها النور لأهل البصر، وما يأخذ العاقل من ذلك وما يذر.
لهم
(1)
فمن تبعها سواء، ولم يمل به (4) عنها الهوى، فهو بها في الدنيا سليم، وله عليها جنات النعيم.
وأما من تعدّى فيها حدا؛ كانت النار له وردًا، وقال الله تبارك وتعالى: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ} [النساء: 3].
وذلك أنه كان يكون تحت الرجل (5) من النساء (6) ثمان وعشر لا (7) يعدل
(1) وبين لهم» ناقصة من ب.
(2) «وأزواجًا من أنفسهم وأرحاما» زيادة من
(3) في أ «كرائما».
(4) في أ «بها، خ: عنها».
(ه) في أ أحدهم، خ: الرجل».
(6)
«من النساء» ناقصة من ب.
(7) في أ «ولا».