الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ١٨=
الجزء الثاني والثلاثون - باب [1]: في النكاح وجوازه
المصنف
17
وقال: «تزوجوا الأبكار؛ فإنّهنّ أعذب أفواها، وأرتق أرحامًا، وأقنع
بالبضع اليسير».
وفي خبر: «أنتق أرحامًا» (2)، وهو كثرة الولد، وسرعة الحمل.
وقال: عليكم بذوات الأعجاز؛ فإنّهنّ أودد (3) (4).
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عليكم بالودود الولود ولا تنكحوا الحمقاء، فإن صحبتها بلاء، وولدها ضياع).
ولفظه عن ثابت عن أنس بن مالك له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة» لفظ حديث علي، وفي رواية موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «حبب إلي من الدنيا». السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك ـ باب الرغبة في النكاح، حديث: 12579.
(1) أخرجه الطبراني عن جابر.
ولفظه: «عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالأبكار، فإنهن أنتق أرحامًا، وأعذب أفواها، وأقل خبَّا، وأرضى باليسير». المعجم
الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد ـ حديث: 7820.
(2) سبق تخريجه في الحديث المتقدم.
(3) في ب زيادة «له».
أنه
(4) لم أجده بهذا اللفظ وأخرج أبو نعيم بسنده إلى مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، سمع عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تخيروا لنطفكم وانتخبوا المناكح، وعليكم بذات الأوراك؛ فإنهن أنجب».
أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه عبد الرحمن ـ عبد الرحمن بن
داود بن منصور أبو محمد الفارسي، حديث: 1876.
(5) في هذا حديثان، أحدهما: صحيح، والآخر: موضوع.
الأول: الحديث: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم وفي رواية: «مكاثر بكم الأمم
يوم
القيامة».
أخرجه ابن حبان، وأبو داود والترمذي وغيرهم عن أنس بن مالك، ومعقل بن يسار. صحيح ابن حبان ـ كتاب الحج، باب الهدي ـ ذكر العلة التي من أجلها نهى عن التبتل،
حديث: 4090.
سنن أبي داود ـ كتاب النكاح باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء ـ حديث: 1767.