المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٣٧

36

المجلد التاسع عشر

وإياك والجمال البارع فإنّه مرعى قال الرّجل وما المرعى؟ (1) قال: كما قال الأول (2):

ولن تصادف مرعى ممرعًا أبدا إلا وجدت به آثار مأكول

قيل في قوله: «عليكم بذات الدين تربت يداك». فمعنى تربت؛ افتقرت ولصقت بالتراب من شدّة الفقر وهو لا يدعو على مؤمن، لكن فيه أجوبة أجودها جوابان (3):

أحدهما: دعاء لا يراد به الوقوع كقولهم قاتله الله ما أشعره. وأخزاه الله

ما أعلمه

والثاني: بمعنى الشرط، أي: إن (4) لم تفعل ما آمرك. وهو أحسن. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خُلق الرّجل من التّراب؛ فهمه في التراب، وخلقت المرأة من الرّجل؛ فهمها في الرّجل»).

وعنه أنه قال: «من أراد أن يلقى الله طاهرا؛ فليتزوّج بالحرائر»)

والله أعلم.

(1) «وما المرعى؟» ناقصة (2) في أ «أول».

(3) في أ «جوابات».

(4) ناقصة

أ. من

من

(5) أخرجه البيهقي: عن قتادة، عن ابن عباس، قال: «خلق الرجل من الأرض، فجعلت نهمته الأرض، وخلقت المرأة من الرجل فجعلت نهمتها في الرجل، فاحبسوا نساءكم».

شعب الإيمان للبيهقي - التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل في حجاب النساء والتغليظ

في سترهن - حديث: 7531.

(6) «أنّه قال» ناقصة من أ.

(7) سبق تخريجه

١٠٬٩٧٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.