الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٣٦الجزء الثاني والثلاثون - باب [1]: في النكاح وجوازه
المصنف
35
وعن (1) عمر ما رأيت أعجز ممن يلتمس الغناء في (2) غير الباه، بعد قوله تعالى: ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [النور: 32].
والباه: كثرة الشهوة.
وروي (3) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال لزيد بن حارثة: تزوّجت؟» قال: لا. قال: لا تزوّج شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة) ولا هندرة ولا لفوتًا» قال: يا رسول الله لا أعرف مما قلت شيئًا.
قال: «أمّا الشهبرة فالزرقاء البذيّة ()، وأمّا اللّهبرة فالطويلة المهزولة، وأمّا النهبرة فالعجوز المدبرة، وأمّا الهندرة فالقصيرة الذميمة، وأمّا اللفوت (6) فذات الولد من غيرك).
وقال شيخ من بني سليم لابنه: يا بني إيّاك والرّقوب الغضوب القطوب. التي تراقبه أن يموت فتأخذ ماله).
(8)
فالرقوب فهي
وقيل: المرأة ريحانة، وليس بقهرمانة. وكانوا يكرهون الجمال البارع.
وفي الحديث: حكي أنّ رجلًا شاور حكيمًا في التزويج، فقال له: تزوّج
(1) في أ «قال، خ: وعن».
(2) في أ «من».
(3) في أ «روي».
(4) في أ «شهيرة ولا لهيرة ولا نهيرة».
(5) في أ «البدية».
(6) في أ و ب «اللفوتا».
(7) لم أجده بهذا اللفظ.
(8) في ب «والرقوب».
(9) في م زيادة والغضوب هي الحمقاء كثيرة، الغضب قليلة الرّضا، والقطوب هي التي تعبس
وجهها عند الغضب».