المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٥٣

52

المصنف

المجلد التاسع عشر

انتهى ما وجدته والى

ذوالا والعراق

باب [5]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى سابع وكتاب المصنف وكان الغنى في مطير

في خطبة النكاح

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

الخطبة مصدر الخطب والخطبة مصدر الخاطب أخطب (1) المرأة خطبة.

وإذا أردت أن تعقد نكاحًا بين رجل وامرأة (2)؛ فقل:

الحمد لله شكرًا لنعمته، وسبحان الله خضوعًا لعظمته، ولا إله إلا الله إقرارًا بربوبيته، وتصديقًا بوحدانيته، وصلّى الله على نبيه محمد (3) عند فاتحة القول وخاتمته، بعد أمر لم يأذن الله به، وقرب أمر أذن الله به، وكانت (4) مشيئة الله على أن أحلّ النكاح، وحرّم السفاح، وأمر بالإصلاح، فقال في محكم كتابه، الناطق على لسان رسوله الصادق

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ، نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان: 54]. فلا مقدم لشيء إذا أراد تأخيره، ولا مؤخّر لشيء إذا أراد تقديمه، فكان

من قضائه السابق أن فلانا ذكر فلانة.

في

أ «خطب».

أ «نكاحًا رجل أو امرأة».

من

(3) في أ «محمد نبيه».

(4) في ب «فكانت». وفي م «وكان من».

(5) ناقصة من ب.

(6) ناقصة من ب.

١٠٬٩٩٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.