المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٥٧

المصنف

المجلد التاسع عشر

أحد في إنشاء خليقته ولا احتاج إلى معين في تقدير بريته، فجميع ما خلق عليه شهيد بأنّه لا مثل له ولا نديد (1)، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء، الأمر كله (2)، وصلى الله على عبده ونبيه محمد وسلّم.

وإليه يرجع

خطبة أخرى

قال: خطب علي بن أبي طالب فاطمة فقال:

الحمد لله شكرًا لأنعمه وأياديه، وأشهد أن لا إله إلّا الله شهادة تبلغه وترضيه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شهادة تنفعه، وتحظيه، واجتماعنا مما قدّر الله وأذن فيه والنكاح مما أمر به ورضيه، وهذا محمد صلى الله عليه وسلم قد زوّجني ابنته فاطمة على أربعمائة درهم، وقد رضيت، فاسألوه، واشهدوا.

مسألة:

كان الرّجل في الجاهلية يأتي الحي خاطبًا، فيُقدم في ناديهم فيقول: أخطبت (3)، أي: جئت خاطبًا. فيقولون له انكح، أي قد أنكحناك

وكانت امرأة في الجاهلية تسمّى أمّ خارجة بنت مقلّد، كان الخاطب يأتيها فيقول لها: خطب، فتقول له (4) نكح). فذهب مثلا: أسرع من نكاح أم خارجة).

في أزيادة «خ: ند». وفي م «ند».

في ب «ترجع الأمور».

(3) في أ «خطبت». وفي ب

«أخطب».

(4) «لها: خطب، فتقول له» ناقصة من أ.

(5) في ب «اخطب، فتقول له: انكح».

(6) في ب زيادة «روي عنه أنه قال: «كلّ خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء». ويروى عن

ابن عمر أنه عقد نكاحًا فما زاد على أن قال: أنكحتك على تمسك بمعروف أو تسرّح بإحسان»».

١٠٬٩٩٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.