المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ١١٥

114

المصنف

المجلد التاسع عشر

قال أبو عبيدة: تعرب بالتخفيف.

وقال الفراء: تعرب بالتثقيل. يقال (1): عربت عن القوم؛ إذا تكلمت عنهم،

واحتججت لهم.

ومنه الحديث في الرجل الذي قتل رجلًا (2) يقول: «لا إله إلا الله»: «إنّما كان يعرب عما في قلبه ولسانه» (3).

وحكاه ابن (4) قتيبة، وقال هو (5): يعرب بالتخفيف.

ويقال: اللسان معرب عن الضمير، أي يُبين عنه.

والإعراب في الكلام هو الإفصاح والإبانة.

وكذلك

عن «عائشة

حين

سألته عن الجارية ينكحها أهلها: أتستأمر أم لا؟

فقال: «نعم تُستأمر». فقلت: إنّها تستحيي، فتسكت (6)؟ فقال: «فذلك

إذنها إذ هي

(7) سكتت (8).

مسند أحمد بن حنبل - مسند الشاميين حديث عدي بن عميرة الكندي. ث: 17408.

-

سنن ابن ماجه - كتاب النکاح باب استثمار البكر والثيب - حديث: 1868.

(1) في ب «يقول». (2) «الذي قتل رجلًا» ناقصة من أ.

(3) ذكره ابن أبي شيبة بلفظ: أقتلته بعد أن قال: لا إله إلا الله؟ فقال: يا رسول الله، إن كان قالها فإنما يعوذ بها وهو كافر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا ثقبت عن قلبه؟ قال: يريد، والله أعلم، إنما كان يُعرب

عن القلب واللسان».

تاريخ المدينة لابن شبة ـ ذكر سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث: 744.

(4) في أ «أبو».

(5) في أ «وهو».

في

أ «وقلت: إنّها تستحيي، وتسكت».

(7) في أ «هي إذ».

(8) أخرجه البخاري عن عائشة، ولفظه عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البكر تستأذن»

قلت: إن البكر تستحيي؟ قال: «إذنها صماتها».

صحيح البخاري - كتاب الحيل، باب في النكاح - حديث: 6588.

١١٬٠٥٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.