المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٣٥٤

الجزء الثاني والثلاثون - باب [43]: في الأولياء وفي تزويج ولي دون وليّ

فكان آخر أمره أن أملكه سليمان بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر.

353

فلما فرغ الأخ، ووصل غسان الإمام إلى إزكي) يريد دما مرابطا، ومعه سليمان بن عثمان قال محمد فوصل الأخ إلى سليمان ومن وصل معه، فسألوه عن ذلك، فقال لهم سليمان: إنّ هذا أمر جائز، غير أن محمدًا لم يشهد كلامهم لسليمان، ولكنه أخبره بكر بن محمد أنه حضر كلام القوم لسليمان.

قال (2): ثم قال لهم سليمان: إنّه وصل رجل إلى أبي عبيدة فقال له: يا أبا عبيدة؛ إنّ أختي زوّجها رجل غيري ولم يقل ابن عمي. قال: وشكا إليه. فقال أبو عبيدة: ما أصنع لك، كرهت أن تُملك أختك فأملكها غيرك، فإن

ذهبت إلى القاضي؛ فإنّ القاضي يقول لك: لا أهدم بنيانًا (3) بناه الله. قال: وتزوّج معافى بن مهلك (4) عبيدة بنت عبد الله على زوجته، طلب (5) إلى أخيها أن يزوّجه بها، فكره أن يزوّجه بها، وكان بعض أعمامه أحياء، فكره واحد من ولد محمد بن سعيد أن يزوّجه بها حتّى زوّجه رجل يقال له: سعيد بن جعفر بن قيس بن أبي قيس، رجل صالح كان يصحب المسلمين، وهي عبيدة بنت عبد الله بن محمد (6) بن سعيد بن أبي قيس). وهذا في

حياة الأشياخ.

(1) في أ و ب «إزكي».

(2) ناقصة من

(3) في أ و ب «بنيا».

(4) في م «وتزوّج

(5) في م «فطلب».

(6) ناقصة من م.

(7) وقد تقدمت.

قائد

بن

مالك

١١٬٢٩١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.