المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 32 والجزء 33

الجزء ١٩ · صفحة ٤٣٨

فون وكان مو

عبد الله لهما خاص انها هي اكبر مندا ابن عشرين سنة ونحوهذا الاتري انه لو قال الامواتر وهي صبية هذه اختي اوجداني علمت ان هذا باطلاً ولولم يفرق بينهاه قال ابو عبد الله يمكن ان تكون اختر ولا يجوزان تكون جدته وهي صبية، وكذلك إلا قال اذا كان مثلها لا يرضع ولو يكون لها لين خاني لا اقرب بينهم ولوثت ادارة مساله قال ابو عبد الله في امراة باعتخار منها ثم ادعا نه رضع لها مطلب بعينها فكرهت او صدقته فله اري قول الذي باعتها و قابضت به الا ان يقوم شاهد عدد انها كانت تقرها الرضاع بينها وبين هذا العبد من قبلان بيعه اختفايض بده خاخام اقرارها بذلک فهو من دون عليها ولا بيع له فيه ويرجع عليها المشترى حمادفع عليها اليها من الثمن واحدته الحكمه واشهرت امراة عدلة انها ارضعتها انتقض البيع ورجع اليها ة مسئله اقرت أنها الصنعت بولدها بهذا الولد ثم عت فقالت لم ارضعه قبل قولها الاخيره

رحمت

سلطنة عمان

جل

و الكتب

رهينة جمع المخطوطات!

العمانية

عر المرة الثالث والله ثون

تمر الجودة الثالث والثلاثون العلامة والحبر الفها من النقدا

احمد عبد الله بن موسي الكندي السمري الندوي الأباضي

العماني نفضا و جميع

النكاح والمتعة والرضاع و

والله ثون في قضاء الا

وكان تما مر على صغير المسلمين

الفقير الى إن

مرامين وهو في

واحي جهم اليه

علياء والصالحين

سعيد بن خميس بن علي بن محمد البلوي العماني الأباضي وكان تمامر منار 33)

من شهر الله علم ميں ترس گئے وقد استخد للشر الاكرم الاسم الذكي لولي الشعب والجود والكرم

والسيف والقلم والمورد العب المزدحم الذي نطق بالحقوم

سے کما رسي دم قرطاس

يتعلم محمد در سوز مسلم الفريل - تسجيل 13

اللهم اشرف حفظ معاشر ومجاه

والعمل عام حلال على حدود الام

167

همة

جمع

الصفحة الأخيرة من الجزء الثالث والثلاثين (أ) ـ وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

١١٬٣٧٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.