الجزء 32 والجزء 33
الجزء ١٩ · صفحة ٥٨٣582
المصنف
المجلد التاسع عشر
يحلّك لي، فتَزَوَّجَ بها) رجل ليُحِلّها له، فيجتمعون على هذا، وكلّهم شركاء في اللعنة، ويفرّق بينهما وبين من أحلّها، وبينها وبين من استحلت له، ويسلمان إليها (2) كلّ واحد صداقًا إن كان دخل بها.
(2)
فصل:
وذكر أن تميمة (3) بنت وهب بن عبيد من بني قريظة، كانت تحت رفاعة بن السموأل القرظي (4)، فطلقها ثلاثا، فتزوّجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي (5)، فلم يدخل بها حتى طلقها، وأرادت أن ترجع إلى رفاعة، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله؛ إنّ رفاعة طلّقها ثلاثا، وإنّ عبد الرحمن بن الزبير تزوّجها من بعده ثم طلقها، ولم يكن دخل بها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لك أن ترجعي
إلى رفاعة» (6).
(1) في ج «فتتزوج».
(2) في ج «لها». (3) في ج «ليتيمة».
6
جاء في الإصابة: «تميمة بنت وهب لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة بن سموأل حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ كذا قال ابن عبد البر وقال ابن منده تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي ثم ساق حديثها من طريق سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أمراة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمها وسماها قتادة ثم ساق من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي فطلقها فذكر القصة». الإصابة في تمييز الصحابة، ج 7، ص
(4) في ح «القرمطي». وهو خطأ.
خطأ،
«النظري» وهو (5) في
صوبناه.
545
(6) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة.
ولفظ البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة، أخبرته: أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن رفاعة طلقني فبت طلاقي، وإني نکحت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي، وإنما معه مثل الهدبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته». صحيح البخاري - كتاب الطلاق باب من أجاز طلاق الثلاث - حديث: 4963.