المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٠٥

204

المصنف

المجلد العشرون

قال: معي؛ أنّه يخرج عندي ـ على معنى ما أرجو أنه قيل ـ أن يكون لها في بعض القول؛ عن كل واحد (1) من هؤلاء الأربعة بالقيمة، ثم تعطى وصفاء حيث

بلغ ذلك من قيمتهم.

ومعي؛

أنه

يخرج أن تعطى وصيفين عن رأسهما، وعن واحد مما وصفت لك. فإن شاء المقضي (2) ـ على معنى ما قيل فيما (3) عندي ـ أعطاها عن الوصيفين رباعيا ومراهقًا. وإن شاء خماسيا وسداسيا.

قلت له: فإن تزوّجها على وصيفين؛ ما يكون لها من أسنان الأربعة؟

قال:

معي؛ أنه كما وصفت له في الاثنين.

قلت له: وكذلك إن تزوّجها على وصيف؛ أيكون القول فيه كالقول في البالغ

إذا تزوجها على عبد بالغ؟

قال:

هكذا نعم،

عندي.

قلت له فإن تزوّجها على وصيف وسط؛ ما حدّ الوسط عندك؟

قال: فلا يخرج في الوصفاء عندي وسط، إلّا (4) أن يكون كما وصفت لك بالأجزاء. وأحسب أنه قيل: خماسي. ولا يبين لي ذلك؛ لأنّ المراهق والسداسي سنان () فوق الخماسي، وإنّما دونه رباعي. ولكنه يعجبني أن يكون الوسط من الوسط خماسي ونصف؛ لأني وجدت الخماسي والسداسي وسطًا من الوصفاء، فزدت (6) على الخماسي نصفًا، وأنقصت من السداسي نصفًا، فكان ذلك عندي خمسة أسنان ونصف هو يخرج عندي وسط الوصفاء. والله أعلم.

في أوج زيادة «من كل واحد».

(2) في ب للمقضي».

(3) في ب «هما».

(4) ناقصة من ب.

(5) في م «سيان».

(6)

ب «فرددت».

١١٬٧٩٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.