المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٦٨

رواية عن اتني من سعيد هر فرون الى مكرر في الناحية العمال الينا افراد عصبت روح ان وعبد الله والحب والمال و الناس حمر الخراب وارجع بها ومن قر بر حجاب رجمراه انرجان الم المراة دي لها الزوج الى القران الي في السخط الله الا ان ل الباهرة والبت الروحية المراد

شكر خير من شروك الخط الما تعالى عليها السبعين صباحات ولوا لها كانت تقوم النهار و يقوم الليبراك وعن على اليد قال الينا امراه مجربت زوجها لها المنال حضرت يوم القناعة مع فرعون وهامان و فارون في المديرية الاسفار البار الان نوب و مرجع ور عبد الله من سلام انتقال الجا اور تخرجت مرمت زوجها السلام ريد الالعنها امه وكل ما طلعت على التمر والقمر حتى يرضى عنها. ها و سوب ورجع، وعن عمارت با سر ي حمد الله انه حال اينا امراة خانت زوجها في الفراش علها عراب عنف ان الامر الان نوب وترجعه وعن معاد بن جبورحمه الله ان حال لو ان امراء الحکمت انسانها الهم والغنم من زوجها ما ادت حضره وعن القداد بن الاسود اند حال با راه الخطت زوجها فعليها العشراع والملاك والناس اجمعير وعن الوية العقاري رحمه آمده اند حال اين امراه لعنت روجها

وانها الكل من مرتين والانس

رجع مو عن الزيدين أن عليها السلام

ادة واحطها النار

درج، وعمر قورة الز مال لو انار او الاخرى شرور قدم قدمنة الوروحها صة طرفه على دخلت التاريخ الراحلين

الان سوب وترجع، ومن الى حرب الانصارى انه قال ايها المراة الات روج ما الحل مسلسلها الوانها امارت عالى الارض مذهب وفضة تر بر فراده عنها وادخلها التاريخ الداخلين عن عايش الهام الت باي رامي يارسولزاده اجرني ماللرجال على النسامر الجرة مقال على الله عليه وسلم امار جراحان پيدا افراز يريد منها اسبها الأكسنت الله العشر حسنات كان عايقها استاد از حسين خنده دار قبلي كنت الله له ما يه حسن و عشرين حسنده مان فض منها حاجته. وقام الى غسالة المرير الما شعر جله الاكتب الله له بكل سعر حسن وني عند مشكل ساعة سيده و تقول الله تدارک و تعالي اعمال انکه انظروا إلى عبدي قام في هذه الليلة القردة الربيع السيركم الى من عفرت له

الصفحة الأولى من الجزء الخامس والثلاثين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

مان اعمنا

سل الياس

وصا اذا

با صلاه ولو

بالمنخر فيه الصلاه ليجن

الهادي لم اراه المقام معها

البي صلي اللہ علہ وسلم حال ما كان

الله الجمل قبل مستاء وعن الى الحوارى وأما ما ذكرت الهلاك عند الفروج فهو كا حال ابو

عبيدة الهلاك عند الفروج موطنهاه مالت ابو سعيد الهلاك عند الفروح موطبها حراما او القول فيها مالم يادت العديدة علم عن الى الحواري في أمراة اسقطت وما وقد خلالها شهر وعشر ايام لم انها طهرت قبل الأربعين على حمستند و بلاس ليلهم ان زوجها وقع عليها بعد ذلك بليلة واحدة ولم تر بعد ذلك دما والصنفرة وال گذين به فعلي او ضعت فقداسى هذا الرجل في افعل والحنى عليه اراته وان باس عليها في ذلك اذا اوطبها وهي طاهر مر الدم و قد سالت وبعد ما انقطع عنها الدم وكان يبغى أن لا يقربها حتى يقضى ومنها

ماد الان

الصفحة الأخيرة من الجزء الخامس والثلاثين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

١١٬٨٦٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.