الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٢٧٠الجزء الخامس والثلاثون
المصنف
269
انتقى ما وجدته والى
ذوالا والعرانيا
باب [1]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى تيله ان شا او الحر والله
ساج كتاب النكا في حق الزوج على زوجته
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أبي بكر له أنه قال: «أيما امرأة أغضبت زوجها؛ فهي في لعنة الله ولعنة الملائكة والنّاس أجمعين، إلا أن تتوب وترجع). وعن عمر بن الخطاب الله (2) أنه قال: «أيما امرأة دعاها زوجها إلى الفراش، رحمه فأبت؛ فهي في سخط الله، إلا أن تتوب وترجع» (3).
وعن
عثمان أنّه قال: «أيّما امرأة قالت لزوجها لم أر منك خيرًا مذ (4) عرفتك؛ أحبط الله تعالى (5) عملها سبعين صباحًا؛ ولو أنها تصوم النهار وتقوم الليل». وعن عليّ أنّه قال: «أيما امرأة هجرت زوجها ظالمة له؛ حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدرك الأسفل من النار، إلا أن تتوب وترجع».
(1) لم أجده بهذا اللفظ.
(2) في ب زيادة «رضي
الله عنه.
(3) ورد في معناه ما أخرجه ابن خزيمة، عن عطاء بن دينار الهذلي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ««ثلاثة صلاة، ولا تصعد إلى السماء، ولا تجاوز رؤوسهم رجل أم قومًا وهم له كارهون،
لا تقبل منهم
ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر، وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه». صحيح ابن خزيمة - كتاب الإمامة في الصلاة، باب الزجر عن إمامة المرء من يكره إمامته ـ
حديث: 1430.
(4) في ب «منذ».
(0) ناقصة من ب.