الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٢٧١270
المصنف
المجلد العشرون
وعن عبد الله بن سلام أنّه قال: أيما امرأة خرجت من بيت زوجها بلا رأيه؛ إلّا (1) لعنها الله وكلُّ ما طلعت عليه الشّمس والقمر حتّى يرضى عنها زوجها وتتوب وترجع».
وعن عمار بن ياسر رحم الله أنّه قال: «أيما امرأة خانت زوجها في الفراش؛ فلها نصف عذاب هذه الأمة، إلا أن تتوب وترجع».
وعن معاذ بن جبل رحم الله أنّه قال: «لو أنّ امرأة لحست (2) بلسانها الدم والقيح عن زوجها ما أدت حقه».
وعن المقداد بن الأسود أنّه قال: أيما امرأة أسخطت زوجها؛ فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
وعن أبي ذر الغفاري الله أنّه قال: «أيّما امرأة لعنت زوجها إلا لعنت من فوق سبع سموات ولعنها كلّ شيء من الجن والإنس، إلا أن تتوب وترجع». طلحة بن عبيد الله أنّه قال: «أيّما امرأة كلحت في وجه زوجها؛ فهي
في
وعن
سخط الله إلّا أن تتوب وترجع». وعن الزبير بن العوام أنّه قال: «أيّما امرأة عبدت عبادة مريم بنت عمران عليها السّلام، ولم يرض عنها زوجها؛ لم يقبل الله تعالى (3) منها تلك العبادة، وأدخلها النار مع الداخلين، إلا أن تتوب وترجع».
وعن أبي هريرة أنّه قال: «لو أنّ امرأة وضعت إحدى يديها طبيحًا والأخرى شواء، وقدمته إلى زوجها؛ ما أدت حقه. وإن عصته طرفة عين؛ أُدخلت النار مع
الداخلين، إلا أن تتوب وترجع».
(1) ناقصة من أ.
(2) في ألحكت».
(3) ناقصة من ب.