المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٦١

460

المصنف

المجلد العشرون

انتهى ما وجدتر و الى

باب [32]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ابرات المصرفي الجماع وما يستحب فيه ويكره

مصلح بن مبارک ان منجي دين مبارک فارت اے

قوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً (يريد الجماع) وَرَحْمَةً (يريد الولد))

[الروم: 21].

مسألة:

الضم كناية عن الجماع والسّرّ أيضًا كناية عنه. يقال للرجل: وطئ وجامع

(1)

وباضع ونكح وناك وعفج وطمث.

والغلمة شدة الشهوة قوله تعالى: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: 286]، عن مجاهد قال: الغلمة.

وكان أبو الدرداء يقول في دعائه: أعوذ بك من غلمة ليس لها عدة.

ويُقال: شرّ ما في الإنسان نعظ شديد وقلب نجيب، وبطن رغيب (3). فالنّعظ؛ هو الاغتلام. ويقال: الانتشار. والنّجيب الخالي. والرغيب؛ النهمة

عند الأكل.

والمغتلم) والغلمة المغلوب بشهوته، يستوي فيه الذكر والأنثى.

(1) في ب «وناكح».

(2) ناقصة من ب.

(3) أي رغبة قوية للأكل.

(4) ناقصة من ب.

١٢٬٠٥٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.