الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٤٦١460
المصنف
المجلد العشرون
انتهى ما وجدتر و الى
باب [32]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ابرات المصرفي الجماع وما يستحب فيه ويكره
مصلح بن مبارک ان منجي دين مبارک فارت اے
قوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً (يريد الجماع) وَرَحْمَةً (يريد الولد))
[الروم: 21].
مسألة:
الضم كناية عن الجماع والسّرّ أيضًا كناية عنه. يقال للرجل: وطئ وجامع
(1)
وباضع ونكح وناك وعفج وطمث.
والغلمة شدة الشهوة قوله تعالى: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: 286]، عن مجاهد قال: الغلمة.
وكان أبو الدرداء يقول في دعائه: أعوذ بك من غلمة ليس لها عدة.
ويُقال: شرّ ما في الإنسان نعظ شديد وقلب نجيب، وبطن رغيب (3). فالنّعظ؛ هو الاغتلام. ويقال: الانتشار. والنّجيب الخالي. والرغيب؛ النهمة
عند الأكل.
والمغتلم) والغلمة المغلوب بشهوته، يستوي فيه الذكر والأنثى.
(1) في ب «وناكح».
(2) ناقصة من ب.
(3) أي رغبة قوية للأكل.
(4) ناقصة من ب.