المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٦٣

462

المصنف

المجلد العشرون

والمريط (1)؛ جلدة بين العانة والسّرة. وقيل (2): النكاح والسّرة. ومنه قول

عمر لأبي محذورة: «أما تخاف أن (4) ينقطع مريطاؤك»).

ويقال أيضًا لما بين السرة والعانة: جملة (6).

و مسالة.

والدبر والفرج؛ للإنسان والإست؛ لكلّ شيء. وهو للمرأة حرّ، وأصله؛ حرحٌ.

والشكر؛ الفرج. ومنه قول يحيى بن نعمان للرّجل الذي خاصمته امرأته: لئن سألتك ثمن (7) شكرها وسيرك أَنْسَأت مطلبها (8) ويصهلها ثمن (9) شكرها الصداق.

والسيرة: العطية (10)، أي عطيتك.

وقيل: السّر فرج المرأة.

قال المبرد: الشكر؛ الرّضاع. ولا أعلم أحدًا تابعه.

(1) في أ «والربط».

(2) في ج زيادة «السر».

(3) في م «النكاخ». (4) في أ زيادة ينقع».

(9)

(5) أخرجه ابن حجر والبيهقي وعبد الرزاق عن عمر بن الخطاب، بلفظ: «أما خفت أن ينشق مريطاؤك»،

و «أما خشيت أن ينشق مريطاؤك».

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة، باب الأذان ـ حديث: 244. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة، ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة ـ باب رفع الصوت بالأذان، حديث: 1724.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة، باب وقت الظهر - حديث: 1990.

(6) في أ «حملة».

(7) ناقصة من ب.

(8) في أ «وسيرك إنسان يطلها». وفي ج «وسيرك أسناب بطلها».

(9) في أ «وثمن». وفي ج «بمن».

(10) في أ والسيرة للعطية». وفي ج والسبرة العطية». وفي م «السر العطية».

١٢٬٠٥٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.