المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36

الجزء ٢٠ · صفحة ٥١٥

بم اسد الح العيد

الي شيخنا و محبنا الفقيد العالمجيب سالم بن سعيد البوسعيدي اسمة أما بعد ما تقول شيخنا في رجل اقوله مرجشن من املا کہ مر قرية معين وهاك الملفظ بعينه اقر فلان بن فلان لامه فلان بجميع املاكه من الاصول في مدينة صحار حق لها عليه بعد موته وكان في هذه السلامة لهذا المتراموال وبيوت فى ارض اصيلة يكاتب فيها المسلمون ولد ايضا بهذه البلك اموال ومياه من فلج في ارض

غايب وهي التي وقفت المسلمون عن الكتابة والاحكام فيها الدخل المياة.

والأموال

والاموال التي في بعض المضارب مع املاک من الاصول المتربنا ام يكون الاقترادف الأصول وعدها وإن نقل ما كان ملاقات في الاصول بالا قرار مطالب المرأة اليا غرض لمين من اقرار بها العلامة ابنها السابقة الجاء الهنا هذا الماليام لي قلب الا في الأول خاصة المتصل عليها وصرح ان اجاب هذا المسلك لك الأمر ان شاء الله تعالى

A

العالم تدخل الا الأصول الأصول التي

عند المسلمين انها ملكية فيها اقلام هذا التناصح ثابت

الصفحة الأولى من الجزء السادس والثلاثين (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

١٢٬١٠٩ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.