الجزء 34 والجزء 35 والجزء 36
الجزء ٢٠ · صفحة ٦٣٤الجزء السادس والثلاثون - باب [19]: في تعظيم
الطلاق
المصنف
633
فإن قال: من البصرة إلى الكوفة، أو من الأرض إلى السماء، أو ملء جرّة؟
فكل ذلك واحدة، إلا أن يريد ثلاثًا.
مسألة:
اتفقوا أنه لو قال: أنت طالق طلاقًا، فأراد به الثلاث؟ كان ثلاثًا. والله أعلم.
مسألة:
فإن قال أنت طالق وإن كان مائة؟ فهي واحدة.
قال المصنف: لعلّه أراد؛ وإن كرّر ذلك (1) مائة مرّة. ففي ذلك قول: إنّها واحدة.
مسألة:
فإن قال قائل: أنت طالق ثلاثًا باتات. وقال أردتُ واحدة، أو نويت واحدة؟ فلا يقبل منه، وقد بانت بالثلاث وما زاد على الثلاث؛ عليه (2) وزر. والثلاث غير الواحدة (3).
والطلاق هزله وجده سواء، يلحق في الهزل كالجد.
مسألة:
وعن ابن محبوب - فيما أتوهم - من قال لزوجته: أنت طالق تطليقة تعدل ثلاثا، أو تشبه (4) ثلاثا؟ فإن نوى ثلاثا؛ لزمه ثلاث.
(1) أي: كرّر قوله: «أنت طالق».
(2) أي: فهو عليه.
(3) في م
«الواحد».
(4) في أ «تسبه».