المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ٦

والله الشعر الخميرة

الاطلاق الاريع واحد سر في هالشي كذلك ووكار لدائع سية مقالات طوالو اتعالم واللى شاكل واحد واحده مامي وخلفى كلهر بلانا ولا نية له ولبي في نقد نقد في ذلك، ولا تصل مرات فال اندنوى ولجان هم ان وارق الانت طالق حنا اتنا او تبعا او مانا او تشعًا او احدى عشر والعوالے ذلك كله واحد ومنطلقى كلهن كل واحدة بلانا ولا بد له في ذلك والله اعلم وه موضيع ابو الطور هو اربع بنك مطلقة ولكل واحدة تطليقدن مار والسكر تعليقات ولكن واحدة تطلقات والحال منكر بالات ولم يتم كم لكل واحدة فقيہ اختلاف فصل اول واحد بلات وقبل واحده مان فاز سنگر بلات لكل واحد مسكو تطلقة ماركا والحلمتين بتطليقه كما سمى ووالكل واحد تطليقه وارو الطرق وهي ہے انکو امام معنا هذه الليله فالامر عطانو مات من الاربع انه لا يقع على احد من طلاق الاله والا ايکر اما تعداد فقد بات معين جميعات وابات مع تلامس ولم يبنت مع واحده

اضات

ولدت واحدة منكن واحد مسكن طالق فولاد اسي مس بعد بعضى وهو كافتك المسئلة الاولى الا انه يقع على التي ولد اولا و نفسها تطليقة والدانته والى لله ولاسيع عليها من الا بعد لانه يقع عليها ثلاث وعدتها بالخضر ولا بيع على الى الله ولا الثانية ولا الرابعة و نفسه العلامات و النسبي بي من الطلاق لابة تنقصى عددهم بالولد يعنى الثانية والبالنيا واما الابعد ولابد رکھا و نفسها شي لانها تطلق بلايا و ما فارمال كلما ولدت واحد منكن مطابق مولدت كلين فانه يطلقي كل واحد مطلقة ويعتد بالخص ولا يطلقن مص احدى سى ولا تقضى عدة واحدة من با يه الواحده الشابه محقبت وولدا ريعا احد من ولم تعلم اللمطلو حتى مات وقد وا طلق احد مى كاز يعطى النشوة بلاته ال وير الربع فالتمر على الوردة في فالابو لاورثه عند هوني وتستخلف كل واحدة منهن طبية انه طلقها فاذا خالف كان اليمنيين على اربع وقلة

الصفحة الأولى من الجزء السابع والثلاثين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

ج کا مسله فالات المحلف ليتر وحي مني مروح من سمه او الوها من محكمها في الحنت سنگي او عل موال جام د انه لمر ك تروح القمر لادن کا سري تنوع السناب و جولانه شروع وجبت الروغ احمد سله ما رجل الاتحضر ملك الخير بامراة مملك الخبر يامراة محمد

هذا التحديد لامع والملك هو الاول مسلة فان حلف بطلا و اوانه لأمراة أخرى لبيتي ومتاع لها متزوج ها نون و شاهد و صدا و مقدارت ميشه و وقعت التنمية على الي يك وليكار فاسا ولا تستعدان بفعل ذلك ما رجول معد بر نميده و طي او از نگاه 48 ا الطلاق بالجماع وومال لا وابتداد الشفيك في الجامع مانت طالق وان لم احمد امانت طالق مارجيت لم الطلاق واما سعا وها ملك الساده مار حالت. قد فعلت معشيان لايکي علہ في ذلک به مساله مار حلف بطلاقها بلانا او لم يطاها هذه السلام عروة

204

م مار

200

الصفحة الأخيرة من الجزء السابع والثلاثين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

١٢٬٤١٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.