المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 37 والجزء 38

الجزء ٢١ · صفحة ١٣١

130

المصنف

المجلد الحادي والعشرون

وإن قال: أنتِ طالق اليوم)، بل غدًا. أو اليوم، لا (2) بل غدًا. أو غدًا، لا (3)

بل اليوم؟

فهما تطليقتان؛ إن لم يرد بذلك واحدة تثبيتا وتكريرًا؛ لأن معنى قوله: «بل» تقوم مقام «بل أنتِ طالق».

وقول: إذا قال: أنت طالق أنت طالق إنّهما اثنتان، ولا نية له في ذلك. وقول: إذا أراد، واحدة وأراد تفهيمها؛ فهي واحدة.

مسألة:

فإن قال: أنتِ طالق اليوم إذا جاء غدّ (4)؟ فإذا جاء غد (ه)؛ طلقت، وهي اليوم

زوجته، وله أن يطأها في هذا اليوم.

فإن قال: أنت طالق غدًا واليوم؟

فهي اثنتان.

مسألة:

وفي موضع: فإنّها تطلق اليوم وغدًا حشو، إلا أن ينوي (6) أخرى فهي اثنتان. فإن قال: أنتِ طالق غدًا، لا بل اليوم فهي تطليقتان.

(1) ناقصة من ب.

(2) ناقصة

من

(3) ناقصة من

أ.

?

(4) في أوج «غدًا».

(5) في أوج «غدا».

(6)

(6) في ب وج «تكون».

١٢٬٥٤٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.