الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ١٣١130
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
وإن قال: أنتِ طالق اليوم)، بل غدًا. أو اليوم، لا (2) بل غدًا. أو غدًا، لا (3)
بل اليوم؟
فهما تطليقتان؛ إن لم يرد بذلك واحدة تثبيتا وتكريرًا؛ لأن معنى قوله: «بل» تقوم مقام «بل أنتِ طالق».
وقول: إذا قال: أنت طالق أنت طالق إنّهما اثنتان، ولا نية له في ذلك. وقول: إذا أراد، واحدة وأراد تفهيمها؛ فهي واحدة.
مسألة:
فإن قال: أنتِ طالق اليوم إذا جاء غدّ (4)؟ فإذا جاء غد (ه)؛ طلقت، وهي اليوم
زوجته، وله أن يطأها في هذا اليوم.
فإن قال: أنت طالق غدًا واليوم؟
فهي اثنتان.
مسألة:
وفي موضع: فإنّها تطلق اليوم وغدًا حشو، إلا أن ينوي (6) أخرى فهي اثنتان. فإن قال: أنتِ طالق غدًا، لا بل اليوم فهي تطليقتان.
(1) ناقصة من ب.
(2) ناقصة
من
(3) ناقصة من
أ.
?
(4) في أوج «غدًا».
(5) في أوج «غدا».
(6)
(6) في ب وج «تكون».
١٢٬٥٤٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.