الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ١٣٠الجزء السابع والثلاثون
المصنف
129
انتقى ما وجدته والى
باب [23]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الح شااسد الحمر والا بالحركات المصنف كان الطلاق باليوم وغدا
صلے اس مبارک من منعي دين مبارک فارس
فإن قال: أنتِ طالق اليوم وغدًا، أو الساعة وغدا؟
فهي طالق اليوم، أو هذه (2) الساعة، وهو أقرب الوقتين. إلا أن يريد: وغدًا أنت طالق يريد به تطليقة ثانية؛ فهو ما نوى.
وإن قال: أنتِ طالق اليوم وغدًا، أو أنتِ طالق غدا أو اليوم. أو قال: أنتِ طالق اليوم أو غدا؟
فقال: إنّها تطلق اليوم وغدًا حشو في الوجهين جميعًا.
وفي موضع: إن قال: أنتِ طالق غدًا أو اليوم؟ فهي تـ
وإن (3) قال لها: أنتِ طالق اليوم ثم
غدا؟ فهي
طالق اليوم واحدةً (4).
وإن كان (5) له نيّة (6): ثم غدًا طالق ()؛ فهما اثنتان (8)، وإلّا
(1) في ب «وغد».
فهي
واحدة.
(2) ناقصة من أ.
(3) في أ «فإن».
(4) في ب «ولهده».
(5) في ج «كانت».
في ب «وإن كان لعله قال».
(7) في أوج «طلاقًا». أي: ثم أنت طالق غدًا طلاقًا آخر. (8) في ج «تطليقتان». وفي ب كلاهما.