الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٢٥١250
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
انتهى ما وجدته والى
زوالها ولع الفك
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحيـ
باب [49]
الطلاق بالطلاق
سابع كتاب المصنف وكان الماني على الطاير
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
فإن قال: يوم لا أطلقك فأنتِ طالق. ثم جامعها في ذلك اليوم الذي حلف بطلاقها، ثم طلقها بعد الخلع في ذلك اليوم؟
قال: إذا خالعها فقد برّ في يمينه والخلع اسم من أسماء الطلاق؛ الذي يقع
به اسم الحنث والبر.
فإن وطئها في ذلك اليوم الذي حلف بطلاقها فيه؛ فقد وطئها. وهي امرأته. وقد بانت منه بالخلع حين خالعها وبرّ في يمينه، لأنّ الخلع من أسماء الطلاق. ولو أنّه، وطئها، وقد حلف بطلاقها على هذا، ثم لم يخالعها ولم يطلقها؛ حتى جاء الليل؟ كانت قد طلقت من حين حلف بطلاقها؛ لأنه قال: يوم لا أطلّقك فأنتِ طالق. فلمّا لم يطلقها ذلك اليوم؛ كأنتِ طالقا من حين ما قال: لا أطلقك؛ لأنّ ذلك الوقت من ذلك اليوم، وهو (1) أوله، طالق في أوّل ما لفظ بالطلاق من ذلك اليوم؛ لأنه لم يطلقها فيه (2)، وقد حرمت عليه أبدًا بوطئه لها. والله أعلم.
لها: أنتِ طالق يوم
وهي
(1) في ج «هو».
(2) ناقصة
أ.
من
(3) في ج زيادة «بالصواب».