الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ١٥١10.
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
مسألة:
وإذا أردت أن تعرف أنّ المرأة تضع بذكرٍ (1) أو أنثى؛ فمرها (2) أن تقوم تمشي، فإن رفعت رجلها اليسرى؛ فجارية. وإن رفعت رجلها اليمنى؛ فغلام. وانظر إلى عروق رجليها وكَفّيها، فإن كانت حمراء؛ فغلام، وإن كانت خضراء؛ فجارية.
وأمرها أن تحلب لبنها في الماء (3)، فإن ارتفع؛ فجارية، وإن سَفُل؛ فغلام.
مسألة:
(7) (0) 1
قال ابن الأعرابي: يقال للأنثى سيلان ولرحمها (4) فريبان وهما روايتا (5) (6) الرحم. فإذا امتلأت الرّابيان (8)؛ أتأمت (9)، وإذا لم تمتلئ؛ أفردت. ويقال: لمهبل الرّحم ثلاث شعب، إذا أصابها الرّجل؛ كان الولد ثلاثًا، وإذا أصاب شعبتين؛ كان بإذن الله توأما، وإذا أصاب واحدا (10)؛ كان واحدًا. قال غيره: وهذا لا يكون لذوات البيض والفرج). وإنّما هذا من صفة أرحام اللواتي (12) يحملن بالأولاد، ويضعن خلقا كخلقهن، ويُرضعن.
(1) في أ «ذكرا».
(2) بتحقيق الهمزة: فأمرها. وفي أ «فامرها».
(3)
في أ «وعاء ماء».
(4) في ج يقال للنثا: سيلان، وللحمها».
(ه) في م «روايتان».
(6) في أ «فرايتان وهما رايتا». وفي ب «فرينا. وهما راوبنا».
في ج «الرحمه».
(11)
(8) في أ «الراويتان». وفي ب «الراويتان». ولم أهتد إلى الكلمات في المعاجم.
(9) من التوأم أي: ولدت توائم، أكثر من ولد واحد.
(10) أي: شِعْبًا واحدًا.
(11) في ج «والفروج».
(12) ناقصة من ج.