الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ١٥٣152
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
ويكره مكانه، ثم خرج إلى عالم آخر غير عالمه الذي رُبّي فيه؛ لمات كما تموت السمكة إذا فارقت الماء، لما كان قابلاً لطباع السمكة عاديًا لها ممسكًا). وكان طباع السمكة مشاكلا له، مريدا له في مفارقته له. عطية: وكان في مفارقته الولد لحوق () واغتذائه فضالات الدم شيء (3) من طباعه وطباع المكان الذي كان له مرة ممسكًا.
ولذلك قال الشاعر:
إذا المرء لم يغضب لمطلب أنفه وإذا دعي (4) لكريهة لم يغضب يقول: مَن لم يَحْم فرج أمه وامرأته؛ فليس ممن يغضب في شيء يُؤتى إليه.
مسألة:
وكل مولود في الأرض يولد أعمى لا يُبصر إلا بعد أيام، فمنه ما يفتح إلا بعد أيام، كالجرو، إلّا أولاد () الدجاج، فإنّ فراريخها (6) تخرج من البيض
كاسية.
(8)
) والولد يسمى صديعًا لسبعة أيام؛ لأنّه لا يشدّ عضده إلى سبعة أيام.
(1) ناقصة من ج.
(2) في أ «لحقوق» ناقصة النقط. وفي ج «لخوف».
(3) في ب «بشيء»
(4) في أولي». وفي ج بياض
(5) في أ كالجرد الأولاد».
(6) في أ «أولادها». وفي ب «فرارياخها». وما أثبته من ج.
(7) في ج زيادة «مسألة».
(8) في ب «صدعه» ومن فوق «عضده». وفي ج «صدعه».
(9) «وكان طباع السمكة مشاكلًا له … في شيء يؤتى إليه مسألة: وكلّ مولود في الأرض يولد أعمى …
إلى سبعة أيام» ناقصة من م.