الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ١٥٤المصنف
الجزء التاسع والثلاثون - باب [29]: في خلق الولد ومدة الحمل
153
مسألة:
والمرأة تنقطع عن (1) الحبل قبل أن ينقطع الرّجل عن الإحبال بدهر (2)، وتفرط في السمن، فتصير عاقرًا، ويكون الرّجل أسمن منها، ولا يصير عاقرًا.
وكذلك النّاقة؛ إذا سمنت والرمكة (3)، والأتان (4).
وكذلك النخلة المطعنة)، وتسمن تحت الفِحال (6)، فيكون أجود لإلقاحه. وهما يختلفان كما ترى).
مسألة:
روي (8) عن النبي أنه قال: «مَن وُلد له ولد؛ فأذن في إحدى أذنيه اليمنى،
(9)
وأقام في اليسرى؛ رفعت أم الصبيان (10).
وفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بالحسن والحسين، وهي رقية لأم الصبيان.
(1) في أ «من».
(2) في ب «بزمان طويل».
(3) الرمكة: الفرس والبرذونة تتخذ للنسل، والجميع: الرَّمَكُ والأرماك.
الفراهيدي، كتاب العين، فصل الكاف واللام والفاء، ج 1، ص 443. أ «الأتان». و «وكذلك الناقة؛ إذا سمنت والرّمكة، والأتان» ناقصة من ج.
(4) في
(5) في أ «الطغية». وفي ب «المطيعة». وفي ج
«المطغية».
(6) الجلفُ من النَّخل: الذكر الذي يُلَقَّح بطَلْعِهِ ويقال له: الفُحالُ.
(7) في ج «تراه».
(8) في ب «يروى». وفي ج «وروي».
(9) في أ «ويقيم». وفي ج «وقام».
(10) أخرجه ابن حجر وأبو يعلى عن الحسين بن علي، بلفظ: «لم تضره أم الصبيان». المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأضحية باب العقيقة وما يصنع بالمولود -
حديث: 2362.
مسند أبي يعلى الموصلي - مسند الحسين بن علي بن أبي طالب، حديث: 6631.