المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٩

238

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

لأَنه

مَن زَنى زُنِي به بحرمته (3)، كما يذهب إلى ذلك من لا يفهم، والله تبارك وتعالى قال: ﴿وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164] (3).

مسألة:

وأما قولهم: «عُفّوا تعف نساؤكم» (4). فالمعنى: عُفّوا وعَوَّدُوهُنَّ العفّة، فإنّ النساء إذا رأين رجالهن قد عفّوا عَفَفْن، وإذا رأينهم يُرخصون لأنفسهم؛

تَبَعْنَهُم.

مسألة (0)

قال الله تعالى: ﴿قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6]. يَقُونَ أنفسهم بطاعة الله،

ويقون أهليهم في التعليم لهم والتأديب (6).

ويُروى: «عُفّوا عَن النساء؛ تَعفّ نساؤكم)

والعرب تفخر (8) بالعفاف عن الزنا، وتعيّر به بقبحه (9) عندها.

(1) في أزيادة «لعله: لا أنه». وهو الراجح.

منه. (2) في ب «يرحم

(3) لماذا خط تخريج الآيات تغير هكذا.

(4) أخرجه الطبراني عن عائشة، والأصبهاني عن أبي هريرة.

المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه محمد ـ حديث: 6408. أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين، من اسمه محمد - محمد بن معمر بن ناصح

أبو مسلم الذهلي الأديب، حديث: 2318.

(5) ناقصة من ب.

(6) في

أ «والتأدب».

(7) لم أجده بهذا اللفظ.

(8) في ب «مسألة: والعرب تفتخر».

(9)

«تقتبحه». وفي م «وتقبّحه».

١٣٬٣٢٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.