المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٦١

260

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

انتهى ما وجدته والى

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السيد الحى

باب [7]

ارو

وصفته

سا مع كلاب الصين كان في جلد الزاني

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

ومن صح عليه الزنا، ولم يصح عليه أنّه محصن؛ جلد مائة جلدة، جَلدًا مبرحًا، ويُقام قياما، ويخلع ثيابه كلّها، ثم يُضرب ضربًا شديدا، أشدّ (2) ما يكون من الضرب، لا يأخذه به رأفة (3) في دين الله على ظهره.

ولا يُفرّق الضرب على جسده، ولا يُدَعُ يَتَّقي الضرب.

ويضربه عشرة رجال أشدّاء، كلّ واحد منهم عشر جلدات بالسوط. وقول: يضربه عشرون رجلًا، كل رجل (4) خمسة أسواط.

ويرفع الذي يضربه يديه حتى يُرى بياض إبطيه). ويُمسك بين رَجُلَين، ويضربه واحد بعد واحد في مقام واحد (3).

(1) ناقصة من ب.

(2) ناقصة من

(3) أي: لا يأخذُ الجالِدَ - الضاربَ - رأفةً بالزاني عند ضربه الزاني.

(4) في ب «واحد منهم». (5) في أ «إبطه». (6) سيأتي في باب حد شارب الخمر: جلد شارب الخمر أهون من جلد القاذف ويفرق عليه الضرب،

ولا يرى بياض إبط الذي يجلده.

وفي الضياء وجلد السكران دون جلد القاذف وجلد القاذف دون جلد الزاني.

والسكران يجلد على ثيابه، ولا ينزع منها شيء، ويفرّق الجلد على جسده وعلى رأسه ويديه ورجليه

وظهره وبطنه وصدره، ويُتقى مواضع المقاتل، ويُضرب ضربًا لا يرى بياض إبط الذي يضربه.

١٣٬٣٤٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.