الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٥٩الجزء الرابع - باب: [7] ما يستحب في الوضوء من الكلام
وقيل: اللهم أسمعني) فتح أبواب الجنة.
المصنف
قال أبو الحواري: اللهم أحش سمعي وبصري إيمانا بك.
59
ويستحت أن يمسح رقبته ويقول: اللهمّ اجعله ذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورا وعملاً مقبولاً. ويقول: اللهم فك رقبتي من النار والغل يوم القيامة (2).
مسألة:
فإذا مسح قدميه قال: اللهم ثبت قدمي على صراطك المستقيم، وثبتني بالقول الثابت في الحياة (3) الدنيا والآخرة. اللهمّ إنّي أعوذ بك من غضبك يوم يؤخذ بالنواصي والأقدام.
فإذا فرغ من الوضوء يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك وأتوب إليك. اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، واجعلني صبورًا شكورًا، واجعلني أذكرك كثيرًا وأسبحك بكرة وأصيلا.
:))
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: من قال حين يفرغ من وضوئه؛ رافعا رأسه إلى السماء: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب إليك؛ ختمت بخاتم». وفي موضع كتبت في ورق (4) ثم رفعت
(1) في أ «سمعني». (2) لم يثبت في مسح الرقبة دليل صحيح. ولعله استحباب من بعض الفقهاء في أفعال الوضوء استنادًا إلى حديث: «مسح الرقبة أمان من الغلّ يوم القيامة»، وهو حديث غير صحيح. وجاء في المعارج: قُلتُ: ومسح الرقبة استحبَّه بَعْض العلماء، ولم يكن موجودًا الْمَروِيَّة عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر: السالمي، معارج الآمال، ج 2، ص 78 اطفيش الجامع الصغير، ج 1، ص 86.
في
الأحاديث
(3) في أ «أو».
(4) في أ «رق».