الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٦٠60
المجلد الثالث
تحت العرش، وجعلت تحت العرش، (1) ثم لم (2) تكسر إلى يوم القيامة» (3). وعنه: «يا أبا هريرة؛ إذا توضأت فقل: باسم الله، والحمد الله. فإنّ حافظيك لا يستريحان يكتبان لك الحسنات؛ حتى ينقضي وضوؤك، ويحدث من ذلك الوضوء» (4).
وفي موضع: «إذا فرغ من وضوئه قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، واجعلني من عبادك الصالحين).
وقيل: إنّه إذا قال ذلك؛ تفتح له أبواب الجنّة، فيدخل من أيها شاء يوم القيامة. وإن زاد فأفضل. وهذا شيء يستحب، وليس بواجب.
(1) «وجعلت تحت العرش،» زيادة من أ. (2) في أ «لا».
(3) لفظ الحديث عند ابن أبي شيبة: عن أبي سعيد الخدري، قال: «من قال إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، ختمت بخاتم، ثم رفعت تحت العرش، فلم تكسر إلى يوم القيامة».
مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الرجل ما يقول إذا فرغ من وضوئه - حديث: 18.
(4) لفظ الحديث عن الطبراني: عن أبي هريرة الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا هريرة، إذا توضأت فقل:
بسم
الله، والحمد لله؛ فإن حفظتك لا تستريح تكتب لك الحسنات حتى تحدث من ذلك الوضوء»
المعجم الصغير للطبراني - من اسمه أحمد، حديث: 195.
هذا الدعاء
عن علي بن أبي طالب وغيره. وليس فيه: «واجعلني من عبادك الصالحين».
(5) روي مصنف عبد الرزاق الصنعاني - باب وضوء المقطوع، حديث: 704. مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطهارات في الرجل ما يقول إذا فرغ من وضوئه - حديث: 19. وفيه خبر عن النبي. ولفظه عند الترمذي: عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء».
سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما يقال بعد الوضوء ـ
حديث: 52.