المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٦

م مِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِ

بات في القتل وتحرميه وما جاء فيه 5 قال الله تعالي والذين لا يدعون مع السد العا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الا بالحون مسئلة ابن عباس المحو ثلاثنان قبل احد اقل بده و از زنا بعد احصان وحمره و از ارتد عن الإسلام بعد از بتنا ثلاثة ايا مقتله وقوا عنه للحوا القصاصره وقول غير الحوالقود امرد مسئلة وعن النے صلى اله عليداره لا يحل دم مسلمة باحدى ثلاث 5 کفر بعد ايمان 5 او زنا بعد احصاه او قتل نفسر خير نفس مسئلة و قوله ولا يقتلون النفس التي حرم الا بالحق وذلك قبل نزلت في كفار مكة فلما هاجر النبي صلى اله عليه وسلم الى المدينة وكتب وحتى علام المطعم بن عدى ابنى قرارت وَكَتَبَ وزعت وقتلت وقدكان قتل حمزة بن عبد المطلب يوم أحد قال فهل لي موتوبة قرات من ورقاب في الشرك وصد و بتوحيد الله وعمل عملا صالحا فا وليك بيدل او سياتهم حسنات سيد احمد بعد المشرك الى الإيمان ومكان القتل الكفارات ومكان ارنا العفاف والتوبة وكان الله غفورا رحيمان فأسلم على ما

خير وجية

الصفحة الأولى من الجزء الحادي والأربعين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

لان كل احد منهم محتج بحجة على صاحبه وينتي الى انتهى اليه صاحبه والعلة الا ان كل فريو يدعى على الفريق الاخر ما يوجب عليه الخروج فراصل الديانة التي وانوا بها جميعا في أصل الديانة ولم يصح من الاحد منهم بينة على صحتهم الدعا عليه الفريق الآخره الأكل فريق منهم يزعم انه هو المحق والآخر هو المبطل والمراجع الجتماع واهل العام ليعرضو الامور على كافة المجاعة قراهل العلم وينظر و في تصحيح الامر بود و الاشياء على حسن حالها الأول حد تو حش من صاحبه وجعل يجتهد في طلب عبد الحي

والعداوا

والأخر كذلك الى النحصل النقاطع بينهم وعظمت الأحد وسفكت الدماء ورعا ذهب بعضهم السلطان الجور فراهل الخلاف الدين المعلمين واستنصر والهم وهم لا يقدرون على الاخذ عل ايد ام حتى رجعت عمان الى اسوء حالك واختر مال وهبت الاموال وقتل جماعة من الحالة وطيبة الاناناس وحربت الدياره واحرقت الكتب ومحبت الاثاره فتعوذ باد فالذل والاصغاره ومخالفة الصالحين الاخياره ونستعين على ما يحط الاوزاره ويفك رقابنا في الناره

الصفحة الأخيرة من الجزء الحادي والأربعين (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

١٣٬٥٥٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.