المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ١٦

المصنف

الجزء الحادي والأربعون - باب [1]: في القتل وتحريمه وما جاء فيه

15

مسألة:

أول (1) دم سفك على الأرض دم هابيل وهو أول قتيل استشهد في الدنيا قتله أخوه قابيل، وهو الذي يقول أهل النار: رَبَّنَا أَرِنَا الَّذِيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ)

[فصلت: 29].

الذي من الجنّ هو إبليس كان مفتاح الخطيئة، وابن آدم الذي قتل أخاه. وقيل: لما قتله غمض الله عليه (2) الخلق ونقص الأشياء عليه.

معناه: نقص الخلق من الطول والعظم والبطش.

يقال: غمضته وأغمضته (3) إذا استصغرته واحتقرته.

ويقال: غمضت عليه قوله إذا أعبته.

ويقال: فلان مغموض عليه فى حسنه ومغمور عليه أصل الضاد فيه الراء

ومخرجهما متقاربان.

وقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم: أول دم سفك على وجه الأرض حيضة حواء» (4).

وروي

أن أوّل

دم

سفك في الإسلام، أن سعد بن أبي وقاص لاحاه رجل

من المشركين؛ فضرب سعد رأسه بِلَحْي جَمَلِ فشجّه مُوَضّحَة أو مأمومة.

مسألة (0)

قول الله تعالى: {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا

قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32].

(1) في أ «وقيل أوّل».

(2) ناقصة

من

أ.

واغتمضته».

(3) في ح «وا

(4) لم أجده بهذا اللفظ.

(5) في أ «فصل».

١٣٬٥٦٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.