الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ١٨٦المصنف
الجزء الحادي والأربعون - باب: [31]: ما قيل في القتيل إذا لم يؤخذ به قَوَد ولا دِيَة
185
ويسمون هامته أيضًا ما يخرج من هامة الميت صدى. وكل ذلك كان يخيل
للعرب (1). وقد جاء عنهم في
أشعارهم.
قال توبة بن الحمير:
ولو أن ليلى الأخيلية سلمت عليَّ وفوقي (2) جندل وصفائح لسلّمتُ تسليم البشاشة أو رقا إليها صدى من جانب القبر صائح
الرقا: صوت يسمع من قبر القتيل عندهم.
ولعمرو بن قعاس المرادي:
ومات وفي برديه سبعون فارسا وجلد محد بالكنائن باقيا فقال يصف رجلًا مات وقد قتل سبعين فارسًا، وكان لعلم وطلب بآثارهم
فلم يدرك بها.
والكنائن كانت العرب إذا أسروا الرجل شريفا فافتدى (3) جز ناصيته فجعلها
علامة في كنانته.
يريد (4) نواصي من أُسِر.
مسألة:
والعرب تقول: دم فلان في ثوب فلان؛ إذا قتله فلم يدرك بثأره. وقول الهذلي: تَبَرأَ (ه) من دم القتيل وثارِهِ وقد علقت دَم القتيل إزارُها (6)
في
أ «كانت تخيل العرب».
(2) في أودوني».
(3) ناقصة
من
?
(4) في أ «تزيد».
(5) في أ «ثيراً».
(6) البيت لأبي ذؤيب الهذلي.