الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ١٨٧186
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
مسألة:
ويقولون لمن ترك الطلب بثأره: تركوا بصائرهم ()، وهو دم القتيل؛ قال: راحُوا بَصائرَهُم (2) على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عتد وأى (3)
يعني: دم ابيهم جعلوه (4) خلفهم.
الرجل بطلًا؛ لأنه يبطل عنده الدم، فلا يقدر على الانتقام منه. وسمي
(1) في أ «نظائرهم». (2) في أ «راحو نظائرهم».
(3) قال الأسمر بن حمران وقتل أبوه وهو غلام، فوثب إخوته لأبيه فأخذوا الدية فأكلوها، وباعوا
فرس أبيهم فأكلوا ثمنها، فلما شب الأسمر أدرك بثأر أبيه وأخذ الخيل. وقال يذكر فضلها. راحوا بصائرهم على أكتافهم وبصيرتي يعدو بها عتد وأى
أما إذا استقبلته فكأنه باز يكفكف أن يطيروا قد رأى
وفي آخر المقطوعة قال:
ولقد علمت على تجنُّبيَ الرَّدى أن الحصون الخيلُ لا مَدَرُ القُرى وقالوا: البصيرة: الدّم ومعنى البيت على هذا أنهم أخذوا الديّات ولم آخذ فركبت تعدو بي لطلب الثأر. كما قالوا: إنما أركض بحاجتك.
(4) في أ «تركوه».
فرسي