المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ١٩٤

الجزء الحادي والأربعون

المصنف

193

انتي ما وجود در اودانا وله باب [33] کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح ملحقات الفن في الإبل وأسنانها وبيان ذلك

صالح بن مبارک ان منستي دين مبارک فارس اسے

يقال: لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم؛ أي تعطى في الديات فيحقن بها الدم. ويقال: أرقى الله تعالى الدم؛ أي أباح الله له قوما يطلبون قومه بدم فيقتلونه

بصاحبهم. ويقال في الدعاء على الإنسان لا يرقى الله دمعه؛ إذا دعا عليه (1) بطول البكاء.

ويقال: رقي (2) الدم يرقى رقوا إذا انقطع.

والترقوة ما ارتقأت به الدم، أي قطعته.

ويقال: رقي (3) الدرجة: ترقى رقيا، ورقت الصبي أرقته رقية، ورقأت دموعه

ترقأ رقوا إذا انقطعت دموعه.

قال زهير:

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أسباب السماء بِسُلَّم

والسلم يؤنث ويذكر.

قال تعالى: ﴿سُلَم يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ [الطور: 38].

(1) ناقصة من ب.

(2) في أ «في». (3) في أ «في».

١٣٬٧٤٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.