المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ١٩٣

192

المصنف

وقال جميل (1):

أي: كيف يقتلوني.

وكيف ولا يودي دماؤهم دمي

(2)

المجلد الثالث والعشرون

مسألة (3):

ويقال للدِّيَة؛ العير؛ لأنها تعير من القود إلى الرضى.

وروي

العير منه» (5).

(4)

أن النبي (4) قال لرجل قتل له حميم فطلب القود: «ألا تقبل

قال الشاعر:

لتُجدَعَن بأيدِينَا أنوفُكُمُ تبرا منه ألا تقبلوا العيرا (6)

أراد الدِّية.

الكسائي: العير اسم واحد، وجمعه أعيار.

أبو عمرو: والعير جمع عيره.

(1) ناقصة من أ.

(2) تمام البيت:

فكيف ولا تُوفي دماؤهم دَمِي ولا مالُهُمْ ذو نَذْهَةٍ فَيَدُونِي؟

ابن منظور، لسان العرب، مادة: نده،

(3) ناقصة من أ.

(4) في م «عليه السلام».

(5) أخرجه البيهقي عن زياد بن ضميرة.

13

ص 547.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير، جماع أبواب السير - باب المشركين يسلمون قبل الأسر وما

على الإمام وغيره من التثبت، حديث: 16997.

(6) البيت لهدبة بن الخشرم. ونصه:

لنَجدَعَنْ بأيدينا أنوفَكُمُ بني أميمة إن لم تقبلوا الغِيَرَا

الزبيدي، تاج العروس، باب خ ي ر، ج 13، ص 287.

١٣٬٧٤٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.