المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٠٥

304

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

الفهر: الحجر، ويفرق من التفريق، والآسي: الطبيب.

وقال: عبر (1) الجرح يعبر عبرًا؛ إذا اندمل على لحم ميت أو على عظم أو على نصل (2)، ثم ينتقض بعد (3).

قال أبو عبيد: وأخبرني الواقدي أن السِّمْحَاق عندهم هي الملطاة بالهاء، وإذا كانت على هذا وهي في التقدير مقصورة.

قال: وتفسير الحديث الذي جاء أن الملطأة تقضي بدمها، يقول معناه حين شج صاحبه يؤخذ مقدارها تلك الساعة ثم يقضي بها بالقصاص أو الأرش، ولا ينتظر ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان، وهذا قولهم، وليس هو قول

أهل العراق (4).

(1) في أ «غير».

(2) في أ و ب «نعل» وصوبناها من مصدر النص وهو ابن السكيت، كما (3) ذكر ابن السكيت: «ويقال: قد غبر الشيء يغبُر، إذا بقى.

في الهامش

الآتي.

ويقال: قد غبر الجرحُ يَعْبُر غَبْرًا، إذا اندمل على لحم ميت، أو على عظم أو على نصل، ثم

ينتقض بعد».

ابن السكيت، ترتيب إصلاح المنطق، ص 276. (4) جاء في المخصص:

«قال أبو عبيد أخبَرَني الواقدي أن السمحاق عِنْدهم الملطا وهي الملطاة بالهاء فإذا كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة.

قال: وتفسير الحديث الذي جاء (يُقْضَى في المِلْطا بدمها) معناه أنه حينَ يُشَبُّ صاحِبُها يؤخذ مقدارها تلك الساعة ثم يُقْضَي فيها بالقصاص أو الأَرْش؛ لا يُنْظَر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان.

فهذا قولهم، وليس قول أهل العراق».

ابن سيدة المخصص، ج 1، ص 490. والنص نفسه ورد في مصادر أخرى:

ابن فارس، معجم مقاييس اللغة مادة لطخ، ج 5، ص 251.

١٣٬٨٥٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.