المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٠٤

الجزء الحادي والأربعون - باب [58]: في الشجاج وأسمائها ولغاتها وصفاتها

المصنف

والآمة: كل عضو (1) فيه مخ؛ فيخرج أو يكسر (2) حتى يبدو المخ. وينتظر بهذه الجراحات حتى ينظر ما ينتهي إليه أمرها ليحكم به.

والمأموم: الذي قد شج مأمومته (3).

وهو

الأميم أيضًا، والأميم الحجارة التي يشدخ بها الرأس.

(4)

وقال بالمنجنيقات وبالأميم (4)

وقال الفرزدق في المأموم:

أصارخا أم ظباة السيف يضربها كضارب بقداح السهم مأموم

مسألة:

وأما المأموم والبرسام، ورجل مموم. قال ذو الرمة:

أو كان صاحب أرض أو به الموم).

قال الشاعر في الآمة وأنشده (7):

فأمه آمةً بالفهر مُوضِحَةً فُوها يفرق منها أصبع الآس

(1) في أ «عظم».

(2) في ح «وكسر».

(3) في ح «مأمومه».

(4) كذا في أو ب. وصوابه «وبالأمائم»، وهو شطر بيت أورده الجوهري:

ويَوْمَ جَلَّيْنا عن الأهاتم بالمَنْجَنِيقات وبالأمائِم ابن منظور، لسان العرب مادة: أمم، ج 12، ص 22.

(5) قاله ذُو الرُّمَّة في وصف صائد. وتمام البيت:

إذا تَوَجَّسَ رِكْزًا من سَنَابِكِهَا أَوْ كَانَ صَاحِبَ أَرْضِ أَو بِهِ المُومُ الزبيدي تاج العروس، باب و ج س ج 17، ص 6.

(6) «قال الشاعر في الأمة وأنشده» ناقصة من أ.

303

١٣٬٨٥٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.