الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ٣١٠المصنف
الجزء الحادي والأربعون - باب [58]: في الشجاج وأسمائها ولغاتها وصفاتها
309
فصل:
والوخض الطعن أيضًا، ومن الطعن السلكي، وهو ما كان على الجهة، ومنه
المخلوجة وهو يمنة
ويسره
o
وقال امرؤ القيس:
نَطْعَنُهُم سُلگى ومَخْلُوجَةً كَرَكُ الأُمَيْن على نَابِلِ)
مسألة:
وإذا ثبت جرح غير دام؛ كان له نصف الدامية.
مسألة:
قال أبو عبد الله: الجرح إذا خرق الجلد ولم يخرق الصفاق؛ فهو ملحم، يكون له ثلث الدِّيَة، فإذا أجاف فقطع الجلد والصفاق؛ فهي جائفة.
وإذا كان الجرح موضحًا فوجد منصدعا؛ فإنه بمنزلة الهاشم.
مسألة:
ومن كتاب الضياء عن الحسن بن إسماعيل من قومنا قال: لا اختلاف أن المُوَضّحَة كل جرح أوضح عن العظم.
ثم أجمعوا أن المُوَضّحَة في الرأس أو في الوجه، ولا تكون في عضو غيرهما، في صدر ولا ذراع ولا عضد ولا غير ذلك.
(1) ورد البيت في مصادر شتى بألفاظ مختلفة. اخترنا منها هذه الصيغة، وكانت مصحفة في الأصل. الطعنة السُّلكَى: أن يطعن قصدًا في اتجاه مستقيم، والمخلوجة: أن يطعن على أحد شقيه يمينًا أو
شمالا
ثم ينتزع الرمح.
وتقول العرب: أمرهم سُلْكَى وليس بمخلوجة، أي على قصد.
ابن دريد، جمهرة اللغة، خ ل ج، ج 1، ص 215.