المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٣١١

310

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

مسألة:

قال أصحاب أبي حنيفة: الشجاج عشرة)، فأولها: الحارصة (2).

(3)

قال الشافعي (3) الخارصة بالخاء (4) فصحف.

وثانيها: الدامعة؛ وهي التي يخرج منها مثل الدمع.

وثالثها: الدامية.

ورابعها المتلاحمة، واختلفوا فيها: فقال محمد: التي يلحم فيها الدم ويسود، والتحامه سميت متلاحمة.

قال أبو يوسف: هي التي تشق الجلد ولا تأخذ في اللحم شيئًا. وذكر عنه أنه قال: إنها دون السِّمْحاق وفوق الباضعة.

و خامسها الباضعة، وهي التي تأخذ شيئًا من اللحم.

وسادسها: السِّمْحاق، وهي التي يبقى بينها وبين العظم جلدة رقيقة.

وسابعها: المُوَضّحَة وهي التي توضح العظم.

وثامنها: الهاشمة وهي التي تهشم العظم وتكسره. وتاسعها المُنَقْلة وهي التي تنقل منها العظام.

وعاشرها: الأمة، وهي التي تبلغ أم الدماغ، وقال بعض: لم يذكر الفقهاء الخارصة والدامية والدامعة؛ لأنها ليس لها أثر فلا يتعلق بها حكم، ولم يذكروا الدامعة ()؛ لأن الغالب أن الإنسان لا يعيش منها.

(1) في أ «عشر».

(2) في أ «الخارصة».

(3) «قال الشافعي» ناقصة من أ.

(4) في أ «الحارصة بالحاء».

(5) «لأنها ليس لها أثر فلا يتعلق بها حكم، ولم يذكروا الدامعة» ناقصة من أ.

١٣٬٨٦٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.